ابن عربي

224

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

لا يتقيّد وعلامته في ذلك البهت وخمود « 1 » البشريّة والّذي يسمع a بنفسه لا بعقله a « 2 » لا يسمع إلّا في النّغمات والأصوات العذبة الشهيّة وعلامته أن يتحرّك عند السماع بحالة « 3 » فناء « 4 » عن الإحساس ومهما أحسّ المتحرّك في السماع فإنّه مسخرة للشيطان « 5 » وإن لم يحسّ وفنى « 6 » عن كلّ شيء فهو صاحب نفس وتحت سلطانها وحاله صحيح صحّحه « 7 » الفناء ولا يأتي بعلم أبدا عقيب هذا الفناء والحركة في السماع فإن ادّعى أنّه أتى بعلم فلم يكن « 8 » فانيا ولم يكن سمع « 9 » بعقله فإنّه قد تحرّك فلم يبق له « 10 » إلّا « 11 » إلّا أن يكون كاذبا فإنّ سماع النفس لا يأتي بعلم البتّة وسماع العقل لا تكون « 12 » معه « 13 » حركة « 14 » فمن جمع بين الحركة والعلم فهو كاذب جاهل بالحقائق واعلم أنّه إذا أراد اللّه تنزّل المعارف على قلب عبد بضرب من ضروب الوجد أرسل برد القرب على القلب « 15 » المعقول فتبرد « 16 » سماء القلب فيأخذ « 17 » سفلا فيجد « 18 » الحرارة الغريزيّة صاعدة « 19 » إلى الدماغ فيعتمد « 20 » عليها فتنعكس الحرارة فتأخذ سفلا حتّى تحلّ « 21 » ساحة القلب فتتولّد « 22 » من ذلك الحكّ نار فتصعد فإن وجدت في سحاب برد اليقين والقرب خللا صعدت « 23 » فكان ذلك التأوّه الّذي يسمّى الزّفرة وإن لم « 24 » تجد خللا حلّلت « 25 » رطوبات السحاب الأعلى من « 26 » جمده فذلك « 27 » هو البكاء الّذي يطرأ على صاحب الحال في حاله فإن

--> ( 1 ) . وجمود 1 . B ( 2 ) . بعقله لا بنفسه 1 . a - a B ( 3 ) . اى لأجل الفناء . , am . R بحاله فناء 2 . B ( 4 ) . اى لأجل الفناء . , am . R بحاله فناء 2 . B ( 5 ) U . الشيطان . ( 6 ) . 1 fehlt B و . ( 7 ) . صحيحه . U ( 8 ) ، يعلم بل كان + 2 B . die beidenletzten W . am . R . ( 9 ) . يسمع 2 . B ( 10 ) . 2 . fehlt B ( 11 ) . U يكون . nach ( 12 ) . يكون 2 . B 1 B ( 13 ) . 2 . fehlt B 1 B ( 14 ) 2 B 1 B . بحركة . ( 15 ) . قلب 2 . B ( 16 ) . فترد 2 . B 1 undurspr . B ( 17 ) U . فتأخذ 2 B 1 B فيأخذ . ( 18 ) . فتجد 2 B 1 B فتجد . U ( 19 ) . صاعدا . U ( 20 ) . تعقد 1 B فتعتمد 2 B فمعتمد . U ( 21 ) . تحك 2 . B 1 B ( 22 ) 2 B 1 B . فيتولد . ( 23 ) . صعّدته 2 . B ( 24 ) . 1 . fehlt B ( 25 ) . حلت 1 . B ( 26 ) . 1 . fehlt B ( 27 ) . فمن ذلك . U